عمود اليوم

وزيرا الدفاع في السودان ومصر ماذا يبحثان في القاهرة ؟


 محفوظ عابدين
تناقلت الوكالات ومواقع الاخبار وصول وزير الدفاع السوداني الفريق اول عوض بن عوف الى العاصمة المصرية القاهرة في زيارة تبدو انها غير معلنة ، ونقلت المواقع المصرية  الصورة المراسمية لاستقبال وزير الدفاع السوداني من قبل نظيره المصري  الفريق صدقي صبحي ، وحسبما جاء ان المباحثات بين الطرفين تناولت المستجدات في الساحتين المحلية والاقليمية وناقشا عدداً من الملفات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين القوات المسلحة لكلا البلدين في العديد من المجالات.
ورغم أهمية هذا اللقاء بين وزيري الدفاع  الا ان الاخبار التي تواترت كما كان ظاهرا أخبار بروتوكولية او مراسمية في المقام او تصريحات دبلوماسية كما رشح من بعض تلك المواقع ، وقد يكون السبب .واضحا في ان نتائج مباحثات مثل هذه بالتأكيد لا بين يدي الأعلام، وان تظل في مجملها بعيدا عن الأضواء وذلك لطبيعة المباحثات العسكرية بين أي طرفين وتكون ذات خصوصية أكثر ان كانت بين السودان ومصر ، خاصة بعد علاقات التوتر التي سادت علاقات البلدين بسبب جمل من التوجهات في البلدين التي ترى كل واحدة انها لاتصب في صالح العلاقات  بين البلدين  واعتبرت مصر ان ايقاف السودان استيراد بعض المنتجات الزراعية المصرية  ضربة للاقتصاد المصري ، وان مصر تواجه اي خطوة من السودان تعتبرها في غير صالحها بمزيد من التصعيد في منطقة حلايب وتوجه المزيد من الاعلام السالب تجاه الخرطوم ، وبدأت مصر أكثر ازعاجا من ذي قبل بعد مشاركة السودان في عاصفة الحزم لاستعادة الشرعية في اليمن واجراء مناورات عسكرية مع السعودية ، حيث اعتبر بعض المحللين المصريين ان السودان اتجه لسد الفر اغ  الذي تركته مصر في بعض المحافل الاقليمية خاصة في المجال العسكري ، بينما اعتبر أخرون أن السعودية فضلت السودان على مصر في المشاركة في عاصفة الحزم في اليمن ،وفي تلك المناوارات العسكرية ، حاصة وانها جرت في الحدود الشمالية المتاخمة لمصر .
وأي كانت القراءات  فان زيارة وزير الدفاع السوداني للقاهرة اتت بعد زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري  للخرطوم في اطار زيارة روتينية ومرتبة بمواصلة انعقاد لجان التشاور السياسي بين السودان ومصر ، وان كانت واحدة من نتائج  هذه الاجتماعات  التي انعقدت بالخرطوم مؤخرا هي الدعوة التي تلقاها النائب الاول لرئيس الجمهورية  ورئيس مجلس الوزراء القومي لفريق اول بكري حسن صالح  من نظيره المصري لزيارة  القاهرة ، ويبدو ان زيارة وزير الدفاع السوداني للقاهرة  قد تكون واحدا من اهدافها تمهيدا لتلك الدعوة التي قدمت للفريق بكري ، باعتبار ان الزيارة   النائب الاول ورئيس الوزراء الفريق بكري حسن صالح  للقاهرة يجب ان تكون ذات نتائج ملموسة بالخروج من حالة التوتر لتي سادت بين البلدين في الفترة الاخيرة   وان جزءا كبيرا من هذه الحاله اسبابه بالتأكيد ستكون عسكرية  وكما واضح في حالة التصعيد العسكري  من الجانب المصري في منطقة حلايب .وغيرها من الاشارات التي حاولت مصر من خلالها ايصال رسالة للخرطوم في الفترة الماضية
وقد تكون ايضا   لهذه الزيارة اسبابا  غير التي أشرنا اليها  ومنها فعلا التعاون في مجالات أمنية وعسكرية في الاقليم تتطلب ذلك التعاون بين وزارتي الدفاع في مصر والسودان ، وان كانت القراءة الاولى التي لاتخطئها العين  هو الوضع الأمني في ليبيا وصراع الاطراف فيه والذي اتخذ  طابعا بعد دعم بعض الجهات الاجنبية  لاطراف الصراع في ليبيا  ، من أجل حماية المصالح ، والمصلحة الكبرى للسودان ومصر هو ان تبقى ليبيا مستقرة بعد اتفاق الاطراف والاستقرار في ليبيا يدعم الامن في المنطقة كلها ، والعكس يجعل المخاوف الامنية تتزايد بشكل كبير لكل دول الجوار من بينها  السودان ومصر ، فالتنسيق أصبح مهما في هذه الحالة  بين البلدين .
ومهما يكن من أمر فان زيارة وزير الدفاع السوداني لمصر ولقائه نظيره المصري يعني ان أمور متفق عليها يجب ان تناقش او يجب ان تطور في إتجاه  معين ، وهو الذي عجل بهذه الزيارة   التي تصدرت الاخبار في القاهرة ، ويبقى السؤال هل هذه الزيارة كفيلة بان تضع الامور في نصابها  الصحيح ؟ أم ان الامر يحتاج لجولات أخرى ؟
 


 

موكب الصداقة والأخوة بين الشعوب - أبريل 2015م

 

 


المحاصيل التي وردت للأسواق شملت الصمغ والفول والكركدي والسمسم وأصماغ الهشاب
أعلن المدير التنفيذي لأسواق


طلبت كينيا من السودان، الإثنين، الاستفادة من تجربته في مجال الصناعة النفطية وتدريب الكوادر الفنية في عمليات


وصل إلى الخرطوم، يوم الإثنين، رئيس الوزراء التشادي باهامبي ناداكي، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، وبدعوة من نائب رئيس الجمهورية


وعد رئيس الجمهورية عمر البشير، السفراء الجدد بالعمل على توفير الدعم اللازم للقيام بمهامهم في السودان، ودعا الجهات


يجري وزير الخارجية، إبراهيم غندور، مباحثات مع نظيرته السويدية، مارجوت والشتروم، حول سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين