كينيا تطلب من السودان الاستفادة من تجربته النفطية

109 آلاف طن ترد إلى أسواق محاصيل الأبيض

رئيس وزراء تشاد يزور السودان

وزير الدولة بالتجارة ينادي بضرورة التكاتف بين اصحاب المصلحة لتطويرسلعةالصمغ العربي

رئيس الجمهورية يعتمد 4 سفراء جدد

إعلان

الرئيسية

جائزة موإبراهيم إفريقيا وأزمة الحكم الراشد

محجوب محمد صالح
أخيراً فاز رجل دولة إفريقي بجائزة منظمة موإبراهيم للحكم الراشد في إفريقيا بعد أن فشلت اللجنة الدولية التي تشرف على منح أكبر الجوائز الإفريقية وعلى مدى أربعة أعوام في العثور على حاكم إفريقي يرقى أداؤه إلى مستوى القواعد والإنجازات التي تمنح هذه الجائزة على أساسها فحجبت الجائزة إلى أن عثرت هذا العام على رئيس دولة نامبييا الذي أثبت جدارته للحصول على الجائزة.
البليونير موإبراهيم السوداني الأصل البريطاني الجنسية قرر منذ وقت باكر أن يوظف أمواله في سبيل بناء القدرات ودعم الحكم الراشد في إفريقيا وبجانب هذه الجائزة دعم

كثيراً من الأنشطة الإفريقية التي تسهم في بناء القدرات وتخفيف حدة الفقر في القارة ورأى تخصيص هذه الجائزة السنوية الكبيرة لرئيس الدولة الإفريقية الذي يتميز حكمه بكل صفات الحكم الراشد ويحرص على التبادل السلمي للسلطة فيلتزم بفترة الحكم التي يمنحها له الدستور، فلا يتجاوزها له ويسلم السلطة سلمياً وعبر انتخابات حرة ونزيهة لرئيس جديد منتخب، وقد ظلت اللجنة تنظر كل عام في الحكام الأفارقة لتختار من بينهم من يرقى إلى مستوى المعايير الأساسية التي اعتمدتها المنظمة للجائزة والتي تبلغ قيمتها خمسة ملايين دولار تدفع للرئيس الذي يستحقها على أقساط سنوية قيمة القسط الواحد نصف مليون دولار، ثم بعد استلامها بالكامل يظل ذلك الرئيس السابق يحصل على مئتي ألف دولار طوال باقي سنين حياته – فهي -بكل المقاييس- الجائزة الأكبر في القارة الإفريقية وكان الهدف من رفع قيمة الجائزة لهذا المستوى أن تشكل حافزاً للقادة الأفارقة للسير في طريق الرشاد وحقيقة إن لجنة الجائزة فشلت على مدى أربعة أعوام في العثور على رئيس إفريقي واحد يستحق تلك الجائزة دليل واضح على أزمة الحكم في إفريقا وسوء إدارة الدول الإفريقية تحت رؤسائها الحاليين والسابقين الذين جانبوا طريق الحكم الراشد ولم يوفقوا في الارتفاع بمستوى شعوبهم وبسط الأمن في دولهم وإحداث التنمية البشرية والمادية وصيانة السلم والأمن ورعاية حقوق الإنسان وتحقيق متطلبات الحكم الديمقراطي.
وأخيراً وجدت اللجنة هذا العام رئيسا إفريقيا استحق الجائزة هو الرئيس هفكيبوناي لوهامبا رئيس جمهورية نامبيا الذي سيسلم السلطة قريبا لخلفه الرئيس المنتخب هيح جينجوب الذي فاز في الانتخابات الأخيرة بعد أن أكمل سلفه فترتين في الرئاسة – الأولى من 2004 إلى 2009 والثانية من 2009 إلى 2014 ولا يحق له بنص الدستور أن يترشح لفترة ثالثة وقد تم الانتقال في سلاسة وبكامل الحرية والنزاهة واستحق الرئيس المنتهية ولايته هذه الجائزة.
مواصفات الجائزة تقتضي أن الرئيس الذي يحصل عليها يجب أن يكون قد أثبت جدارته في إدارة الدولة وتأسيس الحكم الراشد فيها وأسهم في رفع المستوى المعيشي لشعبه وحقق إنجازات في إدارة الدولة وخفف حدة الفقر ووطد دعائم النزاهة وحارب الفساد وفي نهاية المطاف نقل السلطة إلى خلفه بسلاسه وأمان وعبر انتخابات نزيهة وقد رأت لجنة التحكيم أن رئيس نامبييا المنتهية ولايته قد حقق كل هذه المتطلبات واستحق الجائزة هذا العام.
ورئيس نامبييا شخصية فذة حقا، فهو من الثوار الوطنيين الذين قادوا الكفاح الوطني ضد النظام العنصري لجنوب إفريقيا، وكان أداؤه في المقاومة متميزاً وتم انتخابه رئيساً في العام 2004 ثم أعيد انتخابه لفترة ثانية، ولم يحاول أن يمدد فترة بقائه أو يعدل الدستور أو يلتف حوله رغم شعبيته الكاسحة في وطنه وكان أداؤه خلال الاعوام العشرة الماضية متميزاً في شتى مجالات الحكم الديمقراطي والتنمية وسيادة حكم القانون ورعاية حقوق الإنسان ومحاربة الفساد والمحسوبية مع تطوير الخدمات الصحية والتعليمية.
الفشل المتوالي في السنوات 2008 و2009 ثم في الأعوام 2012 و2013 في العثور على رئيس إفريقي واحد تنطبق عليه مواصفات الجائزة أدى إلى حجبها في تلك السنوات الأربع وعودتها هذا العام باختيار رئيس نامبييا السابق، مما يرسل رسالة واضحة مؤداها أن القارة الإفريقية تعيش أسوأ لحظات تاريخها الحديث وتسيطر على إدارتها قيادات غير قادرة على إنقاذ أهل القارة من أزماتها المتواصلة وسيادة الأنظمة غير الديمقراطية وضعف التنمية في الكثير من أقطارها وانفراط عقد السلام والأمن وانتشار الحروب والمجاعات وهو واقع يشكل تحديات كبيرة للمجتمعات الإفريقية فلا غرو أن تزايدت معدلات الهجرة من دولها هروبا من هذا الواقع!!
ربما كان منح الجائزة هذا العام لرئيس إفريقي حافزاً للمجتمعات الإفريقية لتعيد النظر في واقعها وتجدد نضالها من أجل الحكم الراشد وتزيل من دست الحكم كل ديكتاتور مستبد!

 


 

موكب الصداقة والأخوة بين الشعوب - أبريل 2015م

 

 


المحاصيل التي وردت للأسواق شملت الصمغ والفول والكركدي والسمسم وأصماغ الهشاب
أعلن المدير التنفيذي لأسواق


طلبت كينيا من السودان، الإثنين، الاستفادة من تجربته في مجال الصناعة النفطية وتدريب الكوادر الفنية في عمليات


وصل إلى الخرطوم، يوم الإثنين، رئيس الوزراء التشادي باهامبي ناداكي، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، وبدعوة من نائب رئيس الجمهورية


وعد رئيس الجمهورية عمر البشير، السفراء الجدد بالعمل على توفير الدعم اللازم للقيام بمهامهم في السودان، ودعا الجهات


يجري وزير الخارجية، إبراهيم غندور، مباحثات مع نظيرته السويدية، مارجوت والشتروم، حول سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين